الراصد 2009

This category contains 6 posts

العدد الخامس

المركز الجامعي ” يهودا والسامرة” في أريئيل مثال واضح للعلاقة بين الأكاديمية الإسرائيلية وبين أجهزة الاحتلال. تأسست كلية ” يهودا والسامرة” سنة 1982، وتعتبر أكبر كلية في إسرائيل حيث يدرس فيها قرابة 9000 طالب في عشرين موضوعا مثل: الاقتصاد، علوم الحاسوب، الهندسة، العلوم الاجتماعية، بيولوجيا، ومواضيع أخرى. وقد أقيمت الكلية برعاية جامعة بار إيلان، وغالبية … إقرأ المزيد

العدد الرابع

البروفيسور ستانلي كوهين الخبير في علم الإجرام، كان قد أوضح أنّ مختلف الجامعات الإسرائيلية ذات طابع قوميّ وسياسيّ، أكثر مما تصوّر نفسها به، وأنّ تغلغل المصالح العسكرية والأمنية في الجامعات يتجلى ويعبَّر عنه بشكل واضح من خلال: 1 حضور بارز ومميز للمعاهد وبرامج ومراكز التدريس العسكرية، الإستراتجية، والأمنية، وضلوعها وتدخلها في البحث الأكاديمي، وبلورتها وتحديدها … إقرأ المزيد

العدد الثالث

أثناء العدوان الأخير على غزّة- والّذي قُتل فيه نحو 1500 فلسطينيّ، قام معظم رؤساء الجامعات الإسرائيليّة بتأييد الجيش بشكل كاسح. رئيسة جامعة بن غوريون بروفسور ريفكا كارمي، قالت أثناء الحرب العدوانيّة على غزّة إن الحديث يدور هنا عن حملة عادلة وأخلاقيّة، تهدف إلى إزالة تهديد صواريخ القسّام. دافعت كارمي عن الجيش أمام الانتقادات التي وُجّهت … إقرأ المزيد

العدد الثاني

2008: في شهر مايو 2008 حضر طالب جامعيّ إلى محاضرة رياضيّات في جامعة بئر السّبع، بينما كان لابسًا الزّيّ العسكريّ للجيش الإسرائيليّ. المُعيد، يكيم سيلبرمان، طالبه بخلع الزّيّ العسكريّ. لم يتجاوب الطالب مع طلب المعيد. بعد شهرين من الحَدث، أثناء التّعليم، دَخَلَ غرفة التّدريس ملثّم مجهول يرتدي الزّيّ العسكريّ للجيش الإسرائيليّ، ليسكب على سيلبرمان عبوة … إقرأ المزيد

العدد الأول

فبراير 2009: العميد (في الاحتياط) إليعيزر شكيدي، ضابط سلاح الجو سابقًا، مرشّح لمنصب رئيس الجامعة العبريّة. سيتمّ اتّخاذ القرار في غضون أسابيع معدودة. يناير – فبراير 2009: البريغادير جنرال بنينا شربيط- باروخ، رئيسة قسم القانون الدّولي في النيابة العسكريّة، بدأت مشوارها التّدريسيّ في جامعة تل- أبيب. شربيط- باروخ ترأست قسم القانون الدّوليّ خلال العدوان الإسرائيليّ … إقرأ المزيد

مقدمة أعداد الراصد لعام 2009

مشروع الرّاصد: الأكاديميا في إسرائيل تحت بساطير العسكر يتقصّى مشروع الرّاصد العلاقات بين الأكاديميا الإسرائيليّة وبين منظومات الأمن الإسرائيليّة (الجيش، الشاباك والشّرطة)، إذ يهدف لكشف العنصريّة وعدم المساواة الممارستين في الجامعات الإسرائيليّة. في أعين الكثيرين يتمّ النّظر إلى الأكاديميا الإسرائيليّة وكأنّها تعبّر عن مواقف نقديّة تجاه الدّولة والاحتلال، وتشكّل حيّزًا من المعارضة السّياسة تجاه الثقافة … إقرأ المزيد